رسالة إلى شباب ضد الفساد
لا أدري هل أهنيكم، أم أعزيكم. فلقد اختفى نشاطكم من الساحة.
فإن كنتم قد فزتم بما اكتسبتوه من ركوب الموجة البرتقالية، وانتهت مهمتكم. فهذه والله لإنتهازية. و بئس ذلك الفوز.
أما إن شعرتم بالإحباط، ومن يلومكم، و أنتم ترون مساومات شيوخكم في المجلس مع محاور الفساد، نقولها بأننا أحبطنا كذلك. فهل تشعرون بالإحباط؟ فإن شعرتم بالإحباط مما يفعله شيوخكم في المجلس، فإنها لمرثية.
والآن، تعرفون حيرتي. هل أهنيكم، أم أعزيكم؟

<< Home